7 أسباب للاستقرار في تركيا

7 أسباب للاستقرار في تركيا

من المعروف أن تركيا التي تحاط من ثلاث الجوانب بالبحار، هي من أكثر البلدان الملاءمة للعيش. تعتبر مركز الجاذبية من ناحية الجذب السياحي وأيضاً من ناحية ثروتها الاستثمارية في المدن الكبرى. وخاصةً إسطنبول والبحر الأبيض المتوسط وايجه، هي من المناطق الأكثر تفضيلاً للأجانب.

أن عملية تسهيل الحصول على الجنسية التركية وهذا بتخفيض قيمة شراء العقار إلى 250.000 دولار، هي من الفرص التي تجذب المستثمرين الأجانب إلى تركيا. مازالوا الإسكندنافيين، الإنكليز، الألمان، العرب، الروس والصينين والمستثمرين من العديد من البلدان، يشترون منازل من تركيا ويقومون بالاستثمارات عديدة هنا. وهكذا نرى 7 أسباب للاستقرار في تركيا...

1.   الظروف المناخية

تعد تركيا التي تضم الفصول الأربعة، من البلدان القليلة في العالم التي تحتوي على مجموعة متنوعة تتراوح من مناخ البحر الأبيض المتوسط إلى مناخ المحيطي والمناخ القاري. تقدم الدولة التي تحاط بالجبال والبحار، الآلاف من العجائب الطبيعية للسكان. بينما كانت تتم رؤية المناخ القاري في المناطق الداخلية من المناخ المحيطي في المناطق الشمالي، حيث أنها تتم رؤية مناخ البحر الأبيض المتوسط المعتدل في المناطق الجنوبية. تركيا هي عبارة عن معجزة طبيعية مع مناخاتها المتنوعة، الغطاء النباتي الغني وغاباتها الرائعة. يكون فصل الصيف في تركيا، طويل المدى والطقس حار. على الرغم من أن درجة الحرارة تكون 35° في أشهر يوليو وأغسطس خاصةً، إلا أنه يتم بناء المنازل التركية مقاومة لحرارة الصيف وبرودة الشتاء، بالمواد الطبيعية وهذا نظراً للفصول. عادةً ما يتم تصميم المباني بنوافذ واسعة وشرفات كبيرة من أجل استخدام أشعة الشمس بشكل أكثر كفاءة.

2.   المباني التاريخية

تمتلئ تركيا بالتراث الثقافي الغني بالإضافة إلى المزايا السياحية. يوجد هناك في البلاد التي جمعت التاريخ والثقافة في جوانبها الأربعة، العديد من المباني القديمة التي ينبغي زيارتها والتي من الممكن الوصول إليها دون أجرة. متحف أيا صوفيا الذي تم استخدامه ككنيسة في العصر البيزنطي، وكجامع في العصر العثماني، وجامع سلطان أحمد، بئر تحت الأرض الذي يعد أثر للهندسة البيزنطية، وقصر Tokkapi الذي أصبح رمز للإمبراطورية العثمانية، ومتحف الأثار الذي يضم في داخله مجموعات فريدة من نوعها، مطلاقاً يستحقون الرؤية. يجذب كل من دير Sumela الذي تم بنائه على منحدرات حادة، Kapadokya المحاطة بالمداخن البركانية، حديقة Nemrut Dag الوطنية التي تستضيف المدينة القديمة وأثار مملكة Kommagene ومقبرة الملك Kaunos التي تجذب الانتباه بمقابرها المنحوتة على الصخور من أجل الملوك، انتباه الناظرين إليهم.

كنيسة بابا نويل التي توجد بين أثار العصر البيزنطي الأكثر أهمية، متحف Afrodisias وتل Gobekli الذي ما زالت تستمر حفرياته والذي سيغير تاريخ العالم، والذي يُعرف بأنه أقدم من أهرامات مصر ب 7000 سنة، هي من ثروات تركيا الأكثر قيمة. إضافة إلى ذلك، مدينة الأثرية Efes التي تم بنائها من الرخام كلياً، وبقايا الأثرية لمدينة Likya التي تقع في Patara، اللاتي يعدان من عجائب الدنيا السبعة، تعتبران من الأماكن التي ينبغي رؤيتها مطلاقاً. يوجد هناك في العالم القليل من الأماكن التي يمكنكم العيش بها وكأنكم جزء من الحياة اليومية التاريخية، تتخلد المباني التاريخية في تركيا، وكأنها واحدة من هؤلاء.

3.   المأكولات التركية

لدى تركيا مطبخ غني، يضم جميع الأذواق وهذا بفضل مجموعتها الثقافية الواسعة. تكون عادةً المأكولات التركية طازجة، رخيصة وصحية. يمكن الحصول على جميع أنواع الخضرة والفواكه العالمية تقريباً. يستمرون المطاعم والبائعين المتجولين المشهورين بمقبلاتهم الخاصة والأطعمة الجديدة، بسعادة الزوار. يوجد أيضاً علامات تجارية يمكن شراء الحلويات ذات الإنتاج المحلي، والعسل من المناحل الإقليمية منها. على الرغم من أن أشهر المأكولات هناك هي؛ الكباب، الكبة النية، لحم بالعجين، كوكوريش، وهي مأكولات باللحم، إلا أنه يوجد أيضاً مأكولات مناسبة للذين يتغذون بالمأكولات النباتية فقط.

4.   النشاطات في الهواء الطلق

تعد تركيا واحدة من البلدان النادرة التي تمتلك أنواع نشاطات متنوعة يمكن القيام بها في الفصول الأربعة خلال السنة وهذا بفضل مناخها. يوجد هنا بعض الأنشطة الرياضية الاجتماعية التي من الممكن القيام بها: التزلج الصيفي والشتوي، الشراع، التسلق، غولف، الجولات التاريخية، رحلات السفاري، ركوب الأمواج، المشي بين المناظر الطبيعية، السباحة، جولات في الجزر، الغوص، الدراجات الجبلية، المظلات الانحدارية. ويوجد ساحات ودورات للغولف في المعايير العالمية في Belek في منطقة البحر الأبيض المتوسط خاصةً. تلبي البلاد توقعات العديد من الأشخاص في مجالات عديدة من خلال أنواع الأنشطة الرياضية الاجتماعية وهذا بفضل مزاياها الجغرافية والجيولوجية.

5.   الخدمات الصحية

تعد الخدمات الصحية في تركيا، واحدة من الأفضل في العالم. على مدار العشرين عام الماضية، تمكّن الاقتصاد القوي للبلاد من تطوير البنية التحتية الطبية. بالإضافة إلى المستشفيات الحديثة في مراكز البلاد وأحدث المعدات الطبية، يوجد لدى المستشفيات التي في المناطق الصغيرة معدات متخصصة في معايير المدن الكبرى. تُعلم المؤسسات التعليمية، خبراء محترفين في مجال الطب. وجود التأمين الصحي لدى الأجانب المقيمين في تركيا إلزامي ويمكن للأجانب الحصول على الخدمات الصحية الأفضل في كل منطقة في تركيا تقريباً.

6.   المشاريع الكبيرة

تجذب تركيا، المستثمرين الذين يرغبون بالقيام بالاستثمار من خلال مشاريعها الضخمة واقتصادها النامي عبر السنوات. تعمل مشاريع الحكومية التي تساهم في تطوير وزيادة قيمة الاستثمارات، على تحضير بيئة صالحة للمستثمرين.

يعد مشروع مرمراي الذي هو عبارة عن نفق تحت الماء يربط بين القارتين الأوروبية والأسيوية والذي تم تصميمه من قبل وزارة النقل والمواصلات، واحد من أكبر المشاريع.

يعد مطار إسطنبول الذي من المتوقع أن يحقق طيران إلى أكثر من 100 شركة طيران وأكثر من 300 وجهة حول العالم، واحد من أكبر مراكز الطيران العالمية.

يخفف مشروع نفق Avrasya الذي تم أنشائه تحت بحر مضيف البوسفور، من حركة المرور على جسر الطريق البري بشكل كبير.

يزيد جسر يافوز سلطان سليم الذي يعتبر الجسر الثالث الذي يربط بين أسيا وأوروبا، من معايير الحياة للأشخاص الذين يعيشون في إسطنبول من خلال اعتباره الجسر الثامن الأرخص في العالم.

من المتوقع أن يقلل مشروع قناة إسطنبول التي ستربط القارة الأوروبية الشمالية مع بحر مرمرى الذي في جنوب البحر الأسود في إسطنبول، والتي سيبلغ طولها 50 كيلو متر، ازدحام القوارب التي تمر من مضيق البوسفور، وخاصةً ناقلات البترول. تعد أيضاً أنها واحدة من الأسباب الأهم من أجل العيش في تركيا، التي تسهل المعيشة من ناحية المواصلات إلى جانب المشاريع الكبيرة في البلاد. وفي الوقت نفسه، من المتوقع أن تأسيس 15 منطقة صناعية جديدة إلى جانب 6 المناطق الصناعية المبنية، سيجعل قيام المستثمرين الأجانب والمحلين بالاستثمار في مجالات التكنولوجيا المتقدمة مميزاً جداً.

7.   تكاليف المعيشة

على الرغم من وجود تطوير عالمي في تركيا، إلا أن تكاليف المعيشة منخفضة جداً. من الممكن تحقيق الاستثمارات العقارية بشكل مناسب لكل ميزانية من خلال الخدمات الاستشارية المباشرة. بالإضافة إلى ذلك، مصاريف الايجار منخفضة. من الممكن العيش في أفضل الظروف بميزانيات منخفضة إلى جانب التغيرات الإقليمية. يمكن لشخصين تناول وجبة الغذاء في مطعم متوسط الجودة، ب 45 ليرة تركية. وفي الوقت نفسه، يوجد هناك محلات للتسوق أسعارها مناسبة من أجل شراء الأشياء المنزلية. تعد تركيا واحدة من البلدان النادرة، التي يمكنكم التوفير بها ومن ناحية أخرى العيش بمعايير فاخرة في أفضل الظروف. 


  • مشاريع بضمان من الدولة
  • استشارة استثمارية و قانونية
  • حلول استثمارية مخصصة
  • جودة عالية لخدمات ما بعد البيع
  • باقات خاصة للمستثمرين
  • الجواز التركي في غضون 3 شهور
1