أماكن الاستراحة المخفية في إسطنبول

أماكن الاستراحة المخفية في إسطنبول

لا يمكننا تجاوز كلام الكاتب يحيى كمال بياتلي " أن محبة منطقة بسيطة هي لمدى الحياة". عندما يتعلق الأمر بإسطنبول، فأنه يأخذ عمراً كاملاً من أجل التجول في أحيائها. وأيضاً يوجد هناك القرى التي تضيف إلى المدينة معنى أخر، حتى إذا كانت تحمي ملموسها التاريخي القديم أو تتأقلم مع الوسط في الوقت الحالي، فلهذه القرى جمال فريد. إذا كنتم ترغبون في التحدث عن اسطنبول مع شخص يأتي إليها لأول مرة، فأنه أول ما سيتبادر إلى ذهنكم هذه المناطق: Cengelköy، Arnavutkoy، Bakirkoy، Yesilkoy، Kadikoy. يوجد هناك على سواحل المدينة أماكن الاستراحة المخفية من أجل الجميع في إسطنبول.

مازالت المؤهلات التي جعلت المناطق هذه قرى تراود العقول. على سبيل مثال، الفراولة التي تفوح رائحتها في كل أطراف ساحة التسوق في Arnavutkoy (قرية ارنوط)، كيف يمكن أن تُنسى؟ وأيضاً أليس اللوز الطازج الذي تروه عند مدخل Cengeloy (قرية جيىغيل) علامة احترام الحدائق هنا؟ وفي منطقة Yenikoy (قرية ينيه) أيضاً مثل Cengelkoy، بينما تجلسون على ساحل البحر والشخص الذي يجلس على الطاولة الأخرى، يشرب الشاي، يحتضن الانسان هدوء كبير بعيد عن الضجة في المدينة.

اسمها قرية، وهي مناطق في المدينة

على الرغم من أن أسماء العديد من المناطق تنتهي بكلمة "Köy" قرية، مثل Bakırköy، Kadıköy، Ataköy، Karaköy، Yeşilköy، في المدينة فإنها من ناحية القرية سيئة للغاية. بينما كان يوجد في ازمير 595 قرية وفي أنقرة 684 قرية، فإن هناك 151 قرية فقط في إسطنبول. 

  

عند النظر إلى عدد القرى المتواجدة في 81 مدينة، نرى أن إسطنبول هي في المرتبة الخامسة من النهاية. في المرتبة الأخيرة من قائمة عدد القرى التي تم إنشاؤها، يوجد في مدينة Yalova 41 قرية فقط. عدد سكان القرى في إسطنبول يساوي قلة عدد القرى فيها. من ناحية عدد السكان، نرى أن معدل عدد سكان القرى في أكبر مدينة في تركيا، و1٪. لا داعي للذهاب إلى البعيد. كانت تعيش نسبة 18٪ من سكان إسطنبول في القرى قبل 30 سنة. يمكن لهذه القرى، التي تم تكييفها مع الوقت الحاضر، الاستيلاء على Boyacıköy، الذي كان يُنظر إليه ذات يوم على أنه طرف للمدينة، من أحد أطراف المدينة إلى مركز المدينة بواسطة المترو أو العبارة أو الحافلة. من المعروف أن المساحات التي كنا نعرفها أنها قرى، أصبحت في الوقت الحالي مناطق إسطنبول. على سبيل مثال؛ Pendik، Avcilar، Kagithane، Ambarli، Basibuyuk، Arnavutkoy، Cebeci، Tuzla، Dudullu. 

البوابة التي تحمل حدود مضيق البوسفور

فنار الاناضول الذي في بعض الأحيان لا يمكن الوصول إليه من بعد وقت محدد، على رغم من قربه إلى المدينة، مازال البوابة المفتوحة على بحر الأسود في إسطنبول.

يمكن الوصول إلى هذا الفنار الذي يقع في منطقة Beykoz في إسطنبول، بالسفن أو بالحافلات التي تمر كل ساعة. عند النظر إلى السجلات القديمة، نرى أن من الممكن تذوق الأسماك في المطاعم التي تقع على ساحل البوسفور والفنار الذي تم أنشاؤه عام 1658. يُعرف بجامع Hamid-i Evvel الذي تم بنائه بأمر من عبد الحميد الثاني في عام 1880، والقلعة التي تعود للجنوة. منطقة Sile التي تعد واحدة من أماكن الاستراحة الخفية في إسطنبول، يوجد لديها بعض القرى منها؛ Sahilköy، Alacali، Sofular وDogancili، تبعد Sile عن إسطنبول تقريباً 70 كيلو متر. منطقة Sile التي لن تكون مزدحمة بالزوار في فصل الشتاء، تتكون بنسبة 79٪ من الغابات، ولكن في فصول الصيف والربيع يتدفق إليها الزوار بشكل كثيف. إن أمواج البحر الأسود الشديدة ضرب سواحل منطقة Sile أيضاً، وعلى الرغم من ذلك، يعد ساحلها من السواحل المناسبة من أجل السباحة. يوجد أيضاً منطقة Poyrazköy تأخذ أيضاً مكاناً على ساحل البحر الأسود وتعد من أماكن الاستراحة المخفية في إسطنبول. على الرغم من أن المنطقة التي كانت منطقة عسكرية في السنوات السابقة، هي متأخرة في الثروة الحيوانية والزراعة إلا أنها تعيش وضع عكسي في قطاع صيد السمك. يوجد هناك في سواحل Poyrazköy التي تظهر فيها العديد من الأسماك، مصايد متطورة جداً. يوجد ميزة مختلفة لبرج المراقبة الذي تم بنائه عام 1778. تم بناء برج المراقبة هذا من قبل المهندس المعماري الفرنسي Baron de Tott، من خلال قبضان البحر حسن باشا الجزائري.

أما قرية Akbaba، فهي مرتبطة بمنطقة Beykoz، وتعرف أن تم بنائها عام 1500، وتُعرف أيضاً أن تم أخذ اسمها هذا من رواية. وفقاً لهذه الرواية، السيد Ak Mehmet الذي أظهر فداء كبير أثناء غزو إسطنبول، يوجد ضريحه في قرية Akbaba، ولكن في السجلات المعروفة لا يوجد مكان لهذا الاسم. إضافة إلى ذلك توجد قرية Akbabaبجوار كل من Pourazköy وAnadolu Kavagi. من المعروف أن الحمام الذي تم إنشاءه من قبل Canfeda Hatun، وجامع sebil وCan feda Hatun، من أثار التاريخية للقرية.

اشتهرت قرية Akbaba، بالكستناء والكرز الأبيض وخاصةً بالجوز عبر التاريخ. يلاحظ المسافر الشهير Evliya Çelebi هذا على النحو التالي: الأشخاص الذين لديهم خبرة في أوقات الكرز والكستناء يذهبون إلى سلطان Akbaba، ويقيمون الخيام هناك ويقومون بمحادثات مختلفة وتنفيذ أنشطة تسمى " قسم الكستناء والكرز "، وهذا الوضع يعد من الملاحظات التي استمرت 2-3 أشهر.

حدائق الأزهار في إسطنبول

كانت تعد مكان لزراعة العديد من أنواع الفول في الماضي، وهي مرتبطة بمنطقة Arnavutköy. في السنوات الماضية، كانت جميع احتياجات أنواع الفول في إسطنبول، تتوفر من هذه القرية. لديها موقع مختلف جداً في الوقت الحالي. لن تعد فقط هواية زراعة الفول. يبدو أنها أصبحت تاريخ القرية لمدة 500 – 600 سنة. يُعرف أنه في القرية التي أغلب سكانها من البحر الأسود، مصادر العيش الأساسية هي الثروة الحيوانية والزراعة. عادةً يهتم سكان القرية بالذرة، الشعير، دوار الشمس والثروة الحيوانية. نكهة الزبادي التي تنتجها الجاموس التي يزرعها المربون معروفة في جميع أنحاء إسطنبول. من المعروف أن سكان القرية التي لن يعد بها عمل الزراعة مستمر مثل السابق، يعملون غي المصانع الصناعية في منطقة Hadimköy، من أجل الحصول على دخل إضافي. تعرف منطقة Kizilcaali التي ترتبط بمنطقة Catalca، بأنها واحدة من المناطق السكنية الأولى. تعود التواريخ في المقابر إلى عام 1700. أما كيف تمت التسوية الأولى فهي شائعة. يوجد شائعة أن وفقاً لقصة العائلات السبعة التي أتيت من Karaman، وبفضل المزرعة التي بنوها بدأت التسوية الأولى. تعتبر Kizilcaali هي حديقة الأزهار في إسطنبول. تقريباً تزرع 4 الالاف زهرة في الموسم الواحد وترسلها إلى مواقع عديدة في إسطنبول. 

الهدوء على ساحل المدينة

يوجد قرية أخرى وهي Gumusdere، تقع في القسم المتوسط وترتبط بمنطقة Sariyer وتعد أنها منطقة سكنية قديمة.

قاموا الرومانيين بتأسيس القرية ولكن من بعد المقايضة، استمروا الاتراك بالعيش من خلال الاستقرار هنا. يتدفق السياح المحليين والأجانب في فصل الصيف إلى القرية التي لديها شاطئ رائع وجمال طبيعي. تأتي زراعة الحدائق في المرتبة الأولى بين مصادر العيش في القرية. يعمل الأشخاص الذين يعيشون هنا بالزراعة منذ يوم إنشاء القرية. من الممكن وبسهولة الحصول على كل أنواع الخضراوات في القرية التي تلبي احتياجات الخضراوات للمنطقة التي ترتبط بها Sariyer والمناطق المجاورة بعد فترة من الزمن. تقع القرية في Agva التي تم إنشائها بين الأنهر Goksu  وYesilcay السكنية. تعني كلمة Agva " القرية التي بنيت بين نهرين" في اللغة اللاتينية. تعتبر القرية محاطة من كل أطرافها بالمياه إذا قمنا بإضافة البحر الأسود التي تصب به الأنهار. يقوم سكان القرية بالأعمال البحرية بشكل دائم مع الدراجات المائية، المراكب الشراعية، قوارب الصيد والقوارب. يوجد أيضاً على جانبي النهر أماكن للضيافة. يوجد حول هذه القرية التي تبتعد عن إسطنبول مسافة 100 كيلو متر، أكثر من خليج بسبب الجداول التي تمر على كلا الجانبين، ويرحب بكم Degirmencayiri، أحد امتدادات نهر Goksu، مع شلال قبل دخول القرية. هذه القرى التي بقيت هادئة على ساحل مدينة مثل إسطنبول منافسة، مازالت تُعيش الماضي لسكانها. 



Trem Global Whatsapp نرجو منكم التواصل معنا الآن على الواتس اب