مشاريع النقل الكبرى في تركيا

مشاريع النقل الكبرى في تركيا

مشاريع النقل الكبرى في تركيا

في السنوات الأخيرة، يتم تسريع العديد من المشاريع في مجالات مثل النقل، والبنية التحتية، والطاقة والدفاع في إطار خطة 2030 في تركيا. المشاريع الكبيرة في مجال النقل تتفوق على الدخل القومي للعديد من البلدان بتكاليفها المالية. تركيا التي تعمل كجسر بين الشرق والغرب، مع موقعها الاستراتيجي ليست فقط بلد عبور رئيسي للاستثمارات النقل، حيث أنها أيضاً توفر أعمال عديدة. تهدف هذه المشاريع أيضاً إلى دعم البلديات المحلية في مواجهة مشكلات مثل حركة المرور الكثيفة بسبب الهجرة من المناطق الريفية إلى المدن الكبيرة التي يبلغ عدد سكانها أكثر من 80 مليون نسمة. تحقق مشاريع النقل الكبيرة، التي وصل حجم التنمية بها إلى 20% منذ عام 2002، سرعة كبيرة لتطوير قطاع اللوجستيك والنقل. وهكذا نرى تفاصيل حول مشاريع إسطنبول، خطوط القطار الفائق السرعة، الجسور، المترو، المطار الأكبر عالمياً وقناة إسطنبول الذي ستحول نصف إسطنبول إلى جزيرة. 


مشروع مرمراي

يبرز مشروع مرمراي، الذي يعد واحد من أكبر المشاريع المصممة من قبل وزارة النقل والمواصلات، كحل لحركة المرور الكثيفة التي تزيد مع الوقت في إسطنبول. في الواقع، تعود فكرة الانضمام إلى الشواطئ عبر نفق تحت الماء إلى المهندس الفرنسي قدمها إلى السلطان عبد الحميد. يربط المشروع الذي تم تحقيقه بإمكانيات التكنولوجية، بين منطقة Halkalı في القارة الأوروبية وGebze في القارة الأسيوية، كخطوط مترو تحت الأرض وفوق الأرض ليتم دمجها مع أنظمة النقل الحديثة ذات السعة العالية والسريعة وغيرها. من المتوقع أنشأ شبكة مواصلات بين الشرق والغرب في المستقبل، نظراً لشبكة مشاريع النقل الأوروبية الكبرى في تركيا مثل مشروع مرمراي، القطار السريع بين إسطنبول – انقرة، ومشروع السكة الحديدية بين قارص – تتيفليس. 

مع المشروع الذي يقلل المسافة بين آسيا وأوروبا إلى 4 دقائق، يصبح من الممكن تخفيف عبء حركة السيارات وتقليل تلوث الهواء والاعتماد على المركبات الفردية من خلال تشجيع استخدام عدد أقل من السيارات.


مطار إسطنبول

بدأ يزداد عدد المواطنين الأتراك الذين يرغبون بالسفر إلى خارج البلاد في السنوات الأخيرة، وبالإضافة إلى ذلك، تسهيل عملية الحصول على الجنسية التركية نظراَ للسنوات الماضية، وإلى جانب هذا أن كل من يشتري عقار بقيمة 250.000 دولار يستطيع الحصول على الجنسية التركية، يزداد الطلب على الطيران بشكل كبير في تركيا. أصبحت الخطوط الجوية التركية واحدة من أكبر شركات الطيران في العالم بسبب الطلب المتزايد لها. نظراً لنقص السعة في مطارات إسطنبول الحالية، من المتوقع أن يلبي المطار الدولي الذي قيد الإنشاء حالياً في منطقة Arnavutköy على الجانب الأوروبي الاحتياجات.

يبدو أن مطار إسطنبول، الذي تبلغ طاقته السنوية 200 مليون مسافر بعد الانتهاء من تجهيز ستة مدارج وأربع أبنية حتى عام 2028، مرشحاً ليصبح مركزاً عالمياً للطيران يضم أكثر من 100 شركة طيران ورحلات إلى أكثر من 300 وجهة حول العالم.

وبالتالي، بالنظر إلى قدرته وموقعه الجغرافي الاستراتيجي في اسطنبول، من المتوقع أن يصبح قاعدة نقل إقليمية ليس فقط للرحلات المباشرة. وأيضاً نظراً لوجود جزء كبير من الاقتصادات ذات النمو المرتفع في العالم ضمن مجموعة طيران الدولة مدتها ست ساعات، من المخطط أن يكون المركز ليس فقط للمسافرين ولكن أيضاً لنقل البضائع في المطار.


مشروع نفق Avrasya

مشروع نفق Avrasya، الذي يعد من مشاريع النقل الكبرى في تركيا، يشمل بناء رابط بين طريق البر والنفق ذات طابقين بين Kazlicesme وGöztepe من أجل التخلص من مشاكل حركة المرور المتزايدة في إسطنبول. تم بناء النفق تحت قاع البحر في مضيق البوسفور، وتتحمل طاقته 120 ألف سيارة يوميًا في كلا الاتجاهين. المشروع الذي تم أنشائه في ديسمبر 2016، يقلل المسافة بين Kazlicesme – Göztepe من 100 دقيقة إلى 15 دقيقة. 

ستصبح تركيا مع انتهاء المشروع، بعد ABD، فرنسا، ماليزيا الدولة الرابعة التي تملك نفق للغواصات، حيث أن نفق Avrasya، الذي يعد واحد من مراكز المزدحمة في المدينة، يبدو أنه يقلل من حركة المرور الكثيفة في طريق E-5 وجسر فاتح سلطان محمد. نظراً لقربها من خطوط الصدع، فقد تم بناء النفق لتحمل زلزالاً بلغت قوته 9 درجات بمقياس ريختر، في حين يتم توفير التحكم في السرعة بنظام كاميرا مغلقة، ونظام الكشف عن الأحداث، وأنظمة الاتصالات والإنذار التي تراقب كل نقطة على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع.


الجسر الثالث: جسر يافوز سلطان سليم

يشكل الجسر، الذي يعد جزء من محاولة لجعل تركيا واحدة من أكبر عشر اقتصادات في العالم بحلول عام 2023، مشاريع النقل الكبرى في تركيا وخاصةً باعتبار إسطنبول كمركز. تقع 60% من أماكن العمل في القارة الأوروبية في مدينة إسطنبول النامية، لهذا السبب، يجبر سكان القارة الأسيوية بالذهاب إلى مناطق المركزية مثل Beyoglu، Şişli، Levent، Maslak كل يوم. لذلك، يتم التخطيط على تخفيض الكثافة في الجنوب عن طريق أنشأ أماكن عمل جديدة في شمال المدينة.

يحوي جسر يافوز سلطان سليم، الذي يعد أكبر وأطول جسر عالمياً من أجل السيارات والسكة الحديدية، وثامن أطول جسر معلق في العالم الذي تم افتتاحه في أواخر سنة 2015، على خطوط 8 طرق برية وطريقين للقطار. يعد الجسر الذي يحمل اسم يافوز سلطان سليم، أحد سلاطين العثمانيين في القرن السادس عشر، والذي تم أنشائه خارج المناطق الحضرية في إسطنبول، جزء من طريق شمال مرمرة السريع. يتم التخطيط على ربط الجسر الذي تبلغ تكلفته 3 مليار دولار، مع مطار إسطنبول الجديد ومطار صبيحة غوكشان عن طريق دمجه مع مترو إسطنبول ومرمراي


مشروع قناة إسطنبول

يبرز بأنه الأكثر فعالية من حيث التكلفة وتنفيذه الأكثر صعوبة عند ترتيب مشاريع النقل الكبرى في تركيا. يهدف المشروع الذي طوله 50 كم، والذي سيقوم بربط البحر الأسود في الجانب الأوروبي الشمالي مع بحر مرمرة في الجنوب، إلى تشكيل الهيكل الحضري والاقتصادي والاجتماعي للمنطقة من جديد. من المتوقع أن يكون هناك طريق مائي صناعي على مستوى البحر، وسيحمل 160 قارب في اليوم. وهكذا لن تضطر القوارب على الانتظار لأيام عديدة من أجل مرور المضيق أثناء حركة المرور الكثيفة. عند الانتهاء من القناة التي ستغطي مناطق Avcılar، Kucukcekmece، Basaksehir،Arnavutkoy، من المتوقع، تقليل حركة المرور الكثيفة للقوارب وخاصةً كثافة ناقلات البترول التي تمر من المضيق.

يبدو أن سيتم توظيف أكثر من 6000 شخص خلال مرحلة البناء والتوظيف الدائم لـ 1500 شخص خلال مرحلة التشغيل. بعد الانتهاء من دراسات التأثيرات الجيولوجية والجيوتقنية هيدرو اكولوجي والبيئية، من المتوقع أن تبدأ مرحلة البناء في المشروع. تتم مراقبة إنشاء القناة باهتمام لأنها لن تخضع لاتفاق دولي، مثل اتفاقية مونترو لعام 1936، التي تقيد وصول السفن الحربية إلى البحر المتوسط من البحر الأسود، والتي تعتبرها روسيا خلفية إستراتيجية. لأن الانتقال من قناة إسطنبول التي من صنع الانسان لن يخضع لأي اتفاقية دولية، سيتم تنفيذه كلياً من قبل تركيا.


مشروع القطار السريع أنقرة – إسطنبول

بدأ أنشأ السكة الحديدية السريعة التي ستقلل من مسافة السفر بين المدن التركية عام 2003. تم تطويرها خلال هذه الفترة، وسوف تخدم أكثر من 17 مليون شخص، بربط عاصمة البلاد أنقرة مع أكبر مركز سكاني إسطنبول والمخططة كأول خط للسكة الحديدية عالية السرعة في البلاد. وهكذا نرى أن المشروع الذي تم أنشائه في ثلاث مراحل أنقرة – اسكي شهير، اسكي شهير – إسطنبول وهالكالي – بنديك، قلل المسافة بين أنقرة – إسطنبول من 6 ساعات ونصف إلى 3 ساعات. 

في مارس 2019، أصبحت محطات Bostancı، Söğütçeşme، Bakırköy وHalkalı المندمجة مع مرمراي في الخدمة.

هناك أيضاً العديد من المشاريع النقل الكبرى، ليس فقط مشروع القطار السريع لأنقرة – اسطنبول، يوجد أيضاً مشروع القطار السريع أنقرة – قونيا الذي هو جزء من الاستثمارات وأيضاً يقام بعمل شبكة قطار سريع من أدرنا إلى قارص. من المتوقع أن تلعب تركيا دوراً مهماً في النقل بالسكة الحديدية الممتدة من الصين إلى أوروبا، عندما يرتبط خط السكة الحديدية باكو - تيفليس - قارص مع مرمراي.


تركيا هي نقطة الارتباط الرائعة بين أوروبا وأسيا، كما أنها أيضاً توفر ميزة تسهيل للذين يرغبون بالحصول على الجنسية التركية عن طريق شراء عقار. مشاريع النقل الكبرى في تركيا، تُسهل الحياة للمحليين وأيضاً للحاصلين على الجنسية التركية عن طريق شراء عقار بقيمة 250.000 دولار. تركيا التي هي ضمن عملية تحرير التأشيرات مع الاتحاد الأوروبي والتي في حفاظ على مفاوضات العضوية الكاملة مع الاتحاد الأوروبي، تجعل الاستثمار العقاري أكثر جاذبية للمستثمرين غير الأتراك بدعم من الشركات المهنية مثل Trem Global. من المتوقع أن عند الانتهاء  من عملية تحرير التأشيرات، سيتمكن المواطنين الأتراك السفر إلى الاتحاد الأوروبي من دون فيزا. تركيا التي تجذب العديد من المستثمرين إليها عن طريق أعمال متعددة مثل شبكة المواصلات النامية، الطريق السريع الكبير، المطارات، المترو، القناة والجسر، يقوم بترجيحها العديد من الأجانب الذين يرغبون بالقيام باستثمار العقاري.

Trem Global Whatsapp نرجو منكم التواصل معنا الآن على الواتس اب